تراجعت وزارة
التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن قرارها السابق الذي كان يقضي بتكليف
الأساتذة بالمسك الرقمي لغياب التلاميذ، بعد الجدل الواسع الذي أثارته المراسلة
الصادرة مؤخراً. وقد وضعت الوزارة تصوراً جديداً يحدد المسؤوليات كالتالي:
1- دور
الأطر التربوية (الأساتذة):
يقتصر دورهم على الرصد الميداني وتسجيل أسماء
الغائبين داخل الفصول الدراسية عند بداية كل حصة.
2- دور الإدارة التربوية:
- تتولى الأطر الادارية عملية المسك الرقمي للغياب
عبر منظومة "مسار + إدارة".
- تقوم الاطر الإدارية
بالمصادقة النهائية على البيانات المسجلة وتصنيف الغياب (مبرر /غير مبرر)
- التبليغ الفوري عن أي
أعطال تقنية أو صعوبات تواجههم أثناء استخدام التطبيق.
3- التنسيق الجهوي والإقليمي:
ضرورة التواصل المستمر مع المصالح المختصة
إقليمياً وجهوياً لضمان معالجة فورية لأي عوائق تقنية وضمان استمرارية الخدمة. و يندرج هذا الإجراء ضمن
اعتماد المكون الرقمي الجديد الذي يهدف إلى الرصد اليومي والآني لغياب تلاميذ سلك
التعليم الثانوي الإعدادي بفعالية أكبر.