بساحة باب
الحد بمدينة الرباط تدخلت القوات الأمنية لتفريق مسيرة الأساتذة "المتعاقدين".
و حاولت أكثر من مرة تفريق المحتجين ومنعهم من الوصول الى ساحة البرلمان.
وخلف
التدخل الأمني كما نقلت مصادر إعلامية و فيديوهات منشورة على مواقع التواصل
الاجتماعي إصابات بالجملة، و لم تستطيع سيارات الإسعاف استيعاب العدد الهائل من
المصابين، حيث كان على البعض منهم انتظار سيارة الإسعاف لتلقي العلاجات.
ورغم
ذلك استمر الأساتذة "المتعاقدين" في الاحتجاج و رفع مجموعة من الشعارات
تندد بالعنف الذي تعرضوا له و ضد سياسة الوزارة المعنية تجاه الملف المطلبي.
و تعرض بعض الأساتذة كما نقلت نفس المصادر للاعتقال الى مخفر الشرطة، كما شهدت شوارع و ازقة الرباط حالة كر و فر بين الأساتذة و افراد القوات الأمنية.
و أظهرت فيديوهات و صور نشرتها التنسيقية
الوطنية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، أساتذة سقطوا ارضا و أخرين
تم اقتيادهم الى مخفر الشرطة.
و ندد الأساتذة بالعنف الذي تعرضوا له، مؤكدين أن منع المسيرة السلمية لن يزيدهم الا قوة و صلابة و الاستمرار في الاحتجاج الى حين تحقيق مطالبهم.
و يأتي
احتجاج اليوم تنفيذا للإنزال الوطني الذي دعت اليه التنسيقية الوطنية للأساتذة "المتعاقدين" اليوم و غدا بمدينة
الرباط.