ظاهرة
الغش في الامتحانات استفحلت مؤخرا باستعمال طرق جديدة للغش و باستعمال التكنولوجيا
الحديثة. و استغل الغشاشين تعثر وزارة التربية الوطنية في ادماج تكنولوجيا
المعلومات و الاتصال و مواكبة مستجدات التكنولوجيا الحديثة في التدريس و تكوين
الاداريين التربويين و هيئة التدريس في المجال، الشيء الذي أثر سلبا على جودة المدرسة المغربية.
و
وسط الغشاشين يكثر الحديث عن أجهزة يتم الترويج لها على اليوتوب من طرف أشخاص
مجهولين يضعون رقم هواتفهم في بعض الفيديوهات لترويج بضاعتهم سواء كان عن طريق
النصب و الاحتيال على التلاميذ أنفسهم أو فعلا ما يروجون له صحيح.
و غالبا ما يصطنعون اكاذيب من قبيل عدم اكتشاف هذه الأجهزة من طرف الكاشف
الالكتروني أو كاشف المعادن ان صح التعبير، هذا الجهاز الذي يصدر صوتا كلما اكتشف نوعا ما من المعادن، و يمكنه اصدار الصوت حتى على ابرة.
جهاز VIP المنتشر بسرعة وسط التلاميذ:
هو جهاز اتصال تقريبا له نفس نمط اشتغال الهاتف و حجمه مثل البطاقة البنكية الخاصة بالشبابيك الاتوماتيكية، توضع فيه بطاقة GSM للتوصل باي اتصال بالإضافة الى حبة صغيرة يتم وضعها في الاذن تعمل بالبلوتوت.
هذا
الجهاز به ثلاث انواع أو اربع تختلف حسب اللون و مدة الاشتغال، و كلها تكتشف
بالكاشف الالكتروني، الاختلاف يكمن في المسافة بين جهاز VIP و
الكاشف الالكتروني و التي تقل في بعض الاحيان عن 15 سنتيمترا.
و مؤخرا تم اكتشاف طرق أخرى منها حذاء به جهاز يعمل بنفس
طريقة VIP و ذلك تجنبا للكاشف الالكتروني الذي يحتاج الى
مسافة معينة من أجل اكتشافه، و كذلك الاقلام الالكترونية (باركر) و الالة الحاسبة الذكية و
كلها تعمل بتقنية البلوتوث و حبة الاذن.
و
لهذا يجب على المراقبين في مراكز الامتحان تقريب الجهاز أكثر و بشكل دقيق أتناء
استعماله من الاسفل نحو الأعلى و عدم الاغفال عن ازالة اي معدن مهما كان
للتلميذ(ة) و كذلك افتحاص أدوات التلميذ(ة) ، و افتحاص المحافظ و تفعيل القانون
الجديد و الذي يعتبر غشا كل من أحضر وسائط الكترونية و لو كانت غير مشغلة الى
مراكز الامتحان.
و
على لجنة الحراسة افتحاص أدوات التلميذ(ة) اذا كان مشكوكا فيه و الأخذ بعين
الاعتبار الأقلام الكترونية و التي من الممكن أن تدمج فيها الكاميرا أسفل القلم
لتصوير الامتحان و تسريب الاسئلة و انتظار الأجوبة عبر حبة الأذن، و يجب ترك
المحافظ بعيدا عن التلميذ بمسافة لا تقل عن ثلاث أمتار تجنبا لجهاز محتمل للتواصل
عبر البلوتوث أما حبة الاذن فيصعب اكتشافها.
هذه المعلومات نقدمها للتوعية بالطرق المحتملة من طرف الغشاشين و ليس معلومات جاهزة للغشاشين انفسهم.
و على المركز الوطني للامتحانات البحث عن طريقة بيداغوجية لصياغة الامتحانات تحد من التفكير في الغش و تجعل من التلميذ
محررا لأفكاره و ليس ناقلا لبضاعة تم شحنها من قبل تجعل من الغش الوسيلة الوحيدة لنجاح الغشاشين.


