حسب
ما صرح به مسؤول من وزارة التربية الوطنية لبعض وسائل الاعلام فليس هناك أي تسريب لامتحان
التربية الاسلامية أو اللغة الفرنسية كما هو متداول، و انما بعد مرور ساعة على
توزيع الاوراق أي بعد مرور الوقت القانوني تم تسريب الاسئلة عبر وسائل التواصل
الاجتماعي و قد تم تحديد المؤسسة التي سربت فيها اسئلة الامتحان الخاصة بمادة
الفرنسية و توجد بمديرية اسفي وتم القاء القبض على المشتبه به.
و
تعتبر حالات ضبط الهاتف و الوسائط الالكترونية و لو كانت غير مشغلة حالة غش، و هذا
الخطأ وقع فيه الكثير من المترشحين رغم أن الامر منصوص عليه في الالتزام الموقع من
طرفهم من أجل اجتياز امتحانات البكالوريا و رغم الحملات التحسيسية و الملصقات
بجميع المؤسسات التعليمية.
و
هي نفس الحالة التي وقع فيها برلماني من حزب العدالة و التنمية بمؤسسة العرفان
بالرباط بعد ضبط ثلاث هواتف بحوزاته.
