بوساطة
من ممثلي الاتحاد العام للشغالين فريق الوحدة و التعادلية بمجلس المستشارين قررت
التنسيقية تعليق الاشكال الاحتجاجية و الاضراب و العودة الى الاقسام بعد اجتماع
المجلس الوطني "لأساتذة الزنزانة 9" و الذي استمر لساعات مساء يوم
الجمعة.
خطوة
العودة الى الاقسام رحب بها البعض و تندرج ضمن الالتزام بمخرجات المجلس الوطني كيف
ما كانت، بينما فئة أخرى تريد الاستمرار في الاعتصام و برروا ذلك بعدم
التزام الوزارة بالعديد من القرارات منها الالتزام بتسوية الملف سنة 2014، و أكدوا
بأن العودة الى القسم بمجرد وعود لا يعد انتصارا للقضية و تساءلوا كثيراً عن فحوى
هذه المبادرة.
و
في بلاغ رسمي للتنسيقية قالت التنسيقية ان تعليق الاشكال الاحتجاجية و تعليق
الاضراب يأتي بعد اجتماع للأساتذة مساء يوم الجمعة وافق فيه الجميع على العودة الى
الاقسام و تثمين مبادرة فريق الاستقلال بمجلس المستشارين.
و
سبق للتنسيقية أن صدرت قرارا بتعليق الاشكال الاحتجاجية يوم الجمعة الى حين اجتماع
المجلس الوطني و اتخاد القرار المناسب.
و
علق استاذ مرتب في السلم التاسع على طريقة تدبير الملف من طرف وزارة التربية
الوطنية و قال "رغم عددنا القليل فإن احتجاجات "اساتذة الزنزانة 9"
رسمت بمدينة الرباط تاريخا من النضال استمر لثلاث سنوات و اعترف الجميع بمظلومية
الملف منهم أعضاء من الحكومة نفسها، و هناك جانب أخر في تاريخ احتجاجات الشغيلة
التعليمية مع وزارة التربية الوطنية، حيث لا تستجيب الوزارة للعديد من الملفات الا
بعد نضال مستميت من طرف رجال و نساء التعليم، و من هنا يجب على الجميع أخد العبرة
و على 4700 استاذ من هذه الفئة الالتحاق بإخوانهم في نضالاتهم ان هم ارادوا
الانتصار لقضيتهم".
