مباشرة
بعد تأكيد خبر وفاة والد الاستاذة هدى لحجيلي اجتمع المجلس الوطني للأساتذة الذين
فرض عليهم التعاقد و الغضب يسود في صفوف جميع الاساتذة و اجماع الكل على ضرورة
الرد المناسب. و سبق أن أكدت التنسيقية أن "وفاة أب التنسيقية يعني العودة
الى الشارع".
هذا
الخبر الذي هز الاسرة التعليمية جعل وزارة الداخلية و وزارة التربية الوطنية في
ورطة حقيقية بعد تقديم شكاية في الموضوع من طرف الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان
مباشرة بعد تأكيد خبر الوفاة.
و
توفي لحجيلي بعد تدخل قوة الأمن لفض اعتصام الاساتذة "المفروض عليهم
التعاقد" في ابريل الماضي و أصيب على اثرها بكسور و رضوض في الرأس، و بعد عدة
فحوصات بالسكانر و عمليتين جراحيتين لم يفلح كل ذلك في ايقاف النزيف الداخلي
للدماغ.
"المفروض
عليهم التعاقد" أكدوا أن خراطيم المياه التي استعملتها القوات الامنية لفض
الاعتصام تسببت في دخول والد الاستاذة في غيبوبة دائمة لمدة شهر تقريبا.
ومن
المفترض أن يخرج المجلس الوطني للأساتذة "الذين فرض عليهم التعاقد"
ببيان ناري بعد الغضب العارم الذي ساد و سط الاساتذة عبر تدوينات فيسبوكية تترحم
على الشهيد و تحمل المسؤولية لأجهزة الدولة و تدعو للتأر عبر الخروج الى الشارع من
جديد.
