في
دولة اسلامية و بعد أذان المغرب بوقت قليل تدخلت القوات الامنية و بشكل عنيف لا
يحترم جوهر الشهر المبارك لفض الاعتصام و الافطار الجماعي للأساتذة المحاصرين في
"الزنزانة 9". و علق استاذ تعرض للمطاردة
من طرف الامن وقت الافطار على الحادث قائلا "كثيرا ما يتدخل الأمن في
المغرب ليس لحماية المواطنين و لكن للرفس و التنكيل بابناء الشعب، انها الخدمة
التي جند من أجلها".
و
صرح المسؤول الاعلامي للتنسيقية للصحافة أن "السلطات قامت بحجز هواتف و
اعتقال بعض أعضاء التنسيقية و حجز المعدات اللوجستيكية، و مع وقت الافطار
انهالت القوات الامنية بالعصي و الهراوات على الاساتذة مما خلف اصابات
متفاوتة الخطورة."
و
انطلاقا من غياب الحوار مع الوزارة أعلنت التنسيقة الاستمرار في الاعتصام و
الافطار الجماعي في شوارع الرباط طيلة شهر رمضان حتى تحقيق المطالب المشروعة.
و
جاء في الصفحة الرسمية للتنسيقية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"
ما يلي:
" رغم :اصابات
جسيمة في صفوف الاساتذة / انزالات امنية مكثفة رغم قلتهم / اعتقالات تعسفية و
استنطاقات بوليسية / الاستيلاء على 80% من لوجستيك التنسيقية / الاقتطاعات من
الاجور الزهيدة للأساتذة ..)
و لا تزال المفاجئات
تنتظر الظلمة رغم كل التحديات ، و مهما تحقق من مطالب أو لم يتحقق فإن معركتنا لا
علاقة لها بأي من المقاييس العددية و المادية التي ترسخها الوزارة في نفوسنا ، و
سنواصل التصعيد في الزمان و الميدان حتى يحل ملف الزنزانة 9 ..."
و
قامت النقابات بتوجيه رسالة مفتوحة الى الوزير بشأن اساتذة الزنزانة 9 وصفها البعض
بأنها رسالة "ود و شكر" نظرا لمحتوى الرسالة (تقبلوا السيد الوزير أصدق
مشاعرنا و السلام) و ليس رسالة التنديد بالمنكر الذي لحق الاساتذة وقت الافطار.

