مند
2015 و حسب احصائيات الوزارة عدد الموظفين المستفيدين من التقاعد النسبي كل سنة
دراسية في ارتفاع مستمر. و يمكن تفسير ذلك
الى خطة التقاعد و التي فرضتها الحكومة و الى المستوى المتدني الذي وصل اليه قطاع
التعليم بالمغرب نتيجة سياسة الدولة في تهميش دور المدرس و ضرب مكتسبات المدرسة و الوظيفة
العمومية بنهج التوظيف بالتعاقد و رغبة الحكومة بمغادرة الموظفين الرسميين و
تعويضهم بموظفين في وضعية ادارية هشة.
و
رغم أن التقاعد النسبي لا يخول لصاحبه الحقوق كاملة بالمقارنة مع التقاعد الكامل و
رغم حجم الاقتطاعات فان تهافت رجال و نساء التعليم الى التقاعد النسبي له ما
يبرره.
و
سجلت جهة الرباط سلا عددا كبيرا من المستفيدين من التقاعد النسبي، كما أن تصريحات
سابقة للحكومة بخصوص التوظيف بالعقدة و تأكيد الخلفي بأن عدد الموظفين بالعقدة
سيصل الى ثمانين بالمائة سنة 2030 يبين سرعة الحكومة القياسية لتعويض الموظفين الرسميين بالمتعاقدين.
و
يقدر عدد المدرسين الذين غدروا قطاع التعليم بالتقاعد النسبي مند 2015 بسبعون
الفا، هذا الكم الهائل من المدرسين الرسميين تم تعويضه بالمتعاقدين ابتداء من 2016 و الى حدود اليوم.
