يبدو ان وزارة التربية الوطنية عاجزة عن فك شفرة الاحتجاجات المتتالية و الغير المسبوقة لجميع فئات التعليم طيلة السنة الدراسية الجارية و خصوصا في شهر ماي.
فبعد تعليق احتجاج اساتذة "الزنزانة 9" لمدة شهر تقريبا، التحق حاملي الشهادات بالرباط لمدة ثلاث ايام للاحتجاج من جديد و المطالبة بحقوقهم.
كما قررت الجامعة الوطنية
لموظفي التعليم تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاربعاء 22 ماي الجاري امام الوزارة،
مضيفة استمرار الاحتجاجات بعد 22 ماي في مختلف الاقاليم و الجهات لإنصاف الشغيلة
التعليمية و تحقيق مطالب العديد من الفئات المتضررة مثل شيوخ النظامين و اساتذة
"الزنزانة 9" و "المفروض عليهم التعاقد".
و
جددت الجامعة الوطنية للتعليم رفضها الاقتطاع من أجور المضربين و استنكرت التدخلات
الامنية في حق المطالبين بحقوقهم من رجال و نساء التعليم.
و طلبت الجامعة الوزارة
الوصية الى الاستجابة الى مطالب رجال و نساء التعليم و الحد من الاحتقان و التوثر الذي يشهده قطاع التعليم مند مدة.
و فيما يخص القانون
الاطار الخاص بالتعليم، طالبت الجامعة من رئيس الحكومة عدم تمرير أي قانون يطعن في
ثوابت الامة و لا يضمن مجانية التعليم لكافة ابناء الشعب.
كما طلبت الجامعة بالإسراع
في اخراج نظام اساسي منصف للجميع و يتجنب ثغرات القانون السابق الصادر في 2003 و يضمن ادماج جميع الفئات بما فيها "المفروض عليهم التعاقد".
