أمام
مقر البرلمان قام فرع التنسيقية الوطنية للأساتذة "المتعاقدين" بالرباط
بوقفة احتجاجية مطالبين بالكشف عن الملف الطبي لعبد الله حجيلي و الذي اصيب في
الرأس و الكتف بعد التدخل الامني لفض اعتصام الاساتذة "المفروض عليهم
التعاقد" في شهر ابريل الماضي بالرباط.
و
حج الاساتذة من المناطق المجاورة لمدينة الرباط تضامنا مع الاستاذة و والدها
و الذي يرقد بالمستشفى مند مدة، منددين بتكتم الوزارة عن الملف و رافعين شعارات منددة
بالصمت المريب عن الملف الطبي للضحية، و شعارات رافضة للتوظيف الجهوي و
المطالبة بالإدماج الفوري في الوظيفة العمومية.
المحتجون
وعدوا أمزازي بصيف حارق اذا لم تتم الاستجابة للنقط المتفق عليها في الحوار. الا أن الوزارة أكدت انها لا يمكن التفاوض تحت التهديد و الوعيد و قامت بتعليق الحوار مع النقابات في الكثير من المناسبات معللة ذلك بما سبق.
