بحضور
حشد غفير من الأساتذة "المفروض عليهم التعاقد" وري جثمان عبد الله حاجيلي الثرى بعد صلاة ظهر اليوم حيث
أقيمت صلاة الجنازة بمسجد الرحمة بمدينة أسفي.
و
تحت شعار "لحاجيلي أبونا جميعا" تم تشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير في موكب
جنائزي مهيب، وسط أجواء مؤثرة اعتبارا للحزن الذي خلفه الراحل في نفوس أقاربه وزملائه
و الأسرة التعليمية بعدما توفي نتيجة التدخل الأمني لفض اعتصام الاساتذة
"المفروض عليهم التعاقد" في شهر أبريل الماضي.
وقد
شهدت جنازة الراحل حضورا مكثفا للأساتذة "المفروض عليهم التعاقد" رافعين
شعارات تندد بمقتل الراحل و مطالبين بالكشف عن المتورطين في القضية، معلنين تنظيم
مسيرة بالشموع اليوم الثلاثاء تنطلق من ساحة "الطاحين" بمدينة أسفي.
التنسيقية
الوطنية للأساتذة "المفروض عليهم التعاقد" حملت الدولة مسؤولية مقتل
والد الاستاذة هدى لحاجيلي مضيفة أن الدولة مسؤولة أيضا لما ستؤول اليه الاوضاع
مستقبلا.

