هناك
غموض يلف ملف "الزنزانة 9" بعد تعليق الاضراب من طرف المجلس الوطني و
عدم صدور أي بيان يوضح حيثيات الموضوع و تصريحات أمزازي اليوم بمجلس النواب تطرح أكثر من علامة استفهام.
اليوم
بمجلس النواب تحدث وزير التربية الوطنية عن التسوية النهائية لملف "الزنزانة 9" واصفا عرض 25 فبراير بالمهم. و لكن
الكثير من الاساتذة المرتبين في السلم التاسع يرون في تصريح الوزير خلطا للأوراق و تصريح الوزير غير مفهوم بعد تذكيره من جديد بعرض 25 فبراير و احتمال تجويد العرض.
لكن السؤال المطروح لدى الكثير من الاساتذة القابعين في السلم التاسع هو على أي اساس
تم تعليق الاضراب من طرف المجلس الوطني؟ خصوصا بعد تصريح أمزازي اليوم و الذي فهم منه
البعض استفزازا جديدا لهذه الفئة من الشغيلة التعليمية.
و
اضاف الوزير بأن الملف كان مقررا أن ينتهي في 2026 و لكن تم تقديم الأمر الى سنة
2023، و الوزارة تبحث عن صيغة نهائية للملف و نفس المسار بالنسبة لملف اساتذة
السلم 7 و 8 سابقا المرتبين حاليا في السلم العاشر مؤكدا ترقيتهم الى السلم 11 قبل
احالتهم على التقاعد.
و
أكد الوزير للنواب البرلمانيين أن ملفات السلمين 7 و 8 و كذلك السلم 9 انتهت لأنها من أولويات الوزارة و أساتذة السلم 9 عادوا لأقسامهم و سيتم تسوية
الملف نهائيا في القريب العاجل.
أما
بالنسبة للإجراءات الادارية المتخذة في حق المضربين فمسطرة الانقطاع عن العمل تأخذ
مسارها و ليس هناك أي طرد حسب قول الوزير.
و يشار الى أن وساطة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بين الوزارة و اساتذة "الزنزانة 9" نجحت في تعليق الاشكال الاحتجاجية و الاضراب من طرف التنسيقية الوطنية و العودة الى الاقسام دون توضيح فحوى هذه الوساطة من أي طرف.
