JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

التنسيقة الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد تحذر الوزارة

البديل التربوي


حذر "الأساتذة المفروض عليهم التعاقد" وزارة التربية الوطنية من استغلال تعليق الاضراب من أجل الالتفاف على المطالب.
و اكدت التنسيقة الوطنية للأساتذة بحضور ممثل التنسيق الخماسي للنقابات و الفيدرالية الوطنية لأباء و أولياء التنلاميذ أن تعليق الاضراب جاء استجابة و تلبية لنداء العديد من الهيئات و مخافة اتهام الوزارة "الاساتذة المفروض عليهم التعاقد" بالتسبب في السنة الدراسية البيضاء لا قدر الله.
و نبهت التنسيقية الوزارة من أخطاء محتملة من بعض المديريات الإقليمية بخصوص الأساتذة المضربين أو الذين تمت احالتهم الى المجلس التأديبي لرفضهم تعويض إخوانهم المضربين و الخروج عن نطاق اتفاق 13 ابريل. و أضافت أن أي خطأ محتمل يعني التصعيد من جديد و العودة الى الشارع. مبرزة أن أي التفاف حول المطالب سيزيد من قوة التنسيقية خصوصا بعد تخرج فوج 2019 حيث سيبلغ عدد الأساتذة المفروض عليهم التعاقد 77 الفا.
و دعت التنسيقية جميع الأساتذة "المفروض عليهم التعاقد" عدم تسلم أي وثيقة زجرية في حقهم و الاحتفاظ بأقسامهم كما كانت عليه قبل 4 مارس.
و  اتهمت التنسيقية الوزارة بالتسبب في هدر الزمن المدرسي للتلاميذ من خلال غياب الحوار مع الوزارة بعد سنة تقريبا من الاحتجاجات و استعمال لغة التهديد و الوعيد و ارغام البعض على توقيع ملحق العقد.
و كذبت التنسيقية انهاء التوظيف بالتعاقد، و قالت ان جوهر التوظيف بالتعاقد ما زال قائما و أن ما تروجه الوزارة مجرد تضليل للرأي العام.
NameE-MailNachricht