كما
أشارت العديد من المنابر الالكترونية ثم تمديد اضراب الأساتذة الذين فرض عليهم
التعاقد اليوم و غدا في اغلب المديريات بعد صدور بلاغات التنسيقيات المحلية تدعوا الى تمديد
الاضراب و عقد اجتماعات محلية اليوم للنظر في تمديد الاضراب أو تعليقه الى حين اجتماع
يوم الثلاثاء 23 ابريل الجاري.
موقع
لكم نشر أن المنسقة الجهوية لسوس ماسة عللت هذا التخبط الذي وقع فيه الأساتذة الذي
فرض عليهم التعاقد بالخطأ المرتكب من طرف لجنة الحوار و المفروض عليها الالتزام
بالتفاوض حول الملف و ليس لها الحق في تعليق الاضراب الا بعد انعقاد المجلس الوطني
و النظر في مقترحات الوزارة و اتخاد القرار المناسب.
و
حسب الموقع نفسه أكد مصدر من وزارة التربية الوطنية أن جل الأساتذة التحقوا الى
أقسامهم و أن عدد المضربين جد محدود و ذلك خلافا لما نشرته العديد من المنابر
الاعلامية و التزاما بمخرجات الحوار المنعقد مع الوزارة السبت الماضي، لكن الواقع يخالف ما صدر من مسؤول الوزارة.
و
يأتي هذا في اطار مستجد أخر خطير تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي و هو
اتهام مسؤول يحتمل أنه من مديرية مديونة يدعى الأخضر الجيلالي المثير للجذل على
موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك حول صداقته و قربه من الوزير و مدى صحة ذلك،
اتهم لجنة الحوار في التنسيقية بالأبطال الكرطونيين و أنهم باعوا كرامتهم.
