عادت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد الى الاحتجاج من جديد و خوض اضراب
وطني يمتد من 4 الى 9 مارس تنديدا باستمرار الوزارة في نهج سياسة الاذان الصماء .
و عرفت مدينة مراكش كما في باقي
الجهات إنزالا أمنيا مكثفا و جميع اليات التدخل كخراطيم المياه و الدرجات النارية كما
عودتنا الدولة المخزنية في قمع كل احتجاج سلمي.
و في اعتصام مراكش تدخلت قوة الخزي و العار بالدرجات
النارية في صفوف الاساتذة المترابطين كما أظهرت بعض الفيديوهات التي توثق للحدث
المشؤوم و خلفت اصابات متفاوثة الخطورة.
لكن ذلك لم ينال من عزيمتهم فقد تمكن
الاساتذة من التجمهر من جديد في مسيرة موحدة في شوارع مراكش منددة بالتدخل الامني
و بالتعاقد الذي فرض عليهم.
و تظل خطة الامن دائما حاظرة في تعاطي الدولة مع اي ملف اجتماعي يتطلب اصلاحات هيكيلية و ليس القمع الامني، و الذي كثيرا ما يسبب نوعا من الشرخ و فقدان الثقة من طرف المواطن في الدولة و اعتبار من يسيرها لا يمكن ان يكونوا وطنيين بل يمكن اعتبارهم اعداء الوطن من الدرجة الاولى.
و تظل خطة الامن دائما حاظرة في تعاطي الدولة مع اي ملف اجتماعي يتطلب اصلاحات هيكيلية و ليس القمع الامني، و الذي كثيرا ما يسبب نوعا من الشرخ و فقدان الثقة من طرف المواطن في الدولة و اعتبار من يسيرها لا يمكن ان يكونوا وطنيين بل يمكن اعتبارهم اعداء الوطن من الدرجة الاولى.
